لقرون، ثقافات البحر الأبيض المتوسط لم تستخدم زيت الزيتون للسلطات فقط؛ استخدمناه لكل شيء - بما في ذلك القلي العميق. اليوم، ننظر للعلم لنثبت لماذا زيت الزيتون البكر الممتاز من نوال هو أفضل زيت قلي على الكوكب.
إذا سألت جدة تونسية إن كانت تستخدم "زيت قلي" خاصاً لطهيها، ستضحك على الأرجح.
لقرون، ثقافات البحر الأبيض المتوسط لم تستخدم زيت الزيتون للسلطات فقط؛ استخدمناه لكل شيء - بما في ذلك القلي العميق. من معجنات البريك المقرمشة إلى دونات البمبالوني الذهبية، طعام الشارع التونسي مبني على زيت الزيتون المقلي.
لكن خرافة حديثة تستمر أن زيت الزيتون "يصبح ساماً" أو يدخن فوراً عند استخدامه للقلي العميق. اليوم، ننظر للعلم لنثبت لماذا زيت الزيتون البكر الممتاز من نوال هو أفضل زيت قلي على الكوكب.
1. الاستقرار هو المفتاح (العلم)
الخطر في القلي ليس فقط درجة الحرارة؛ إنه الأكسدة. عندما يتفكك الزيت، يُطلق مركبات ضارة.
- زيوت البذور: زيوت مثل عباد الشمس أو الذرة عالية في الدهون متعددة غير المشبعة، التي هي غير مستقرة كيميائياً وتتفكك بسهولة تحت الحرارة.
- زيت نوال البكر الممتاز: زيت الزيتون في الأساس دهن أحادي غير مشبع (حمض الأوليك)، وهو مقاوم للحرارة بشكل لا يصدق. علاوة على ذلك، المحتوى العالي من مضادات الأكسدة في نوال يعمل كدرع طبيعي، يمنع الزيت من الأكسدة حتى في درجات حرارة القلي (180 درجة مئوية/355 فهرنهايت).
2. عامل "القشرة"
هل أكلت يوماً طعاماً مقلياً شعرت أنه ثقيل ودهني؟ هذا يحدث عندما يتدهور الزيت ويتسرب للطعام. لأن نوال مستقرة، تُغلق الطعام بسرعة.
النتيجة: بطاطسك أو سمكك أو دجاجك يحصل على قشرة ذهبية مقرمشة من الخارج، بينما يُطهى بالبخار برفق من الداخل. الطعام يمتص زيتاً أقل، مما يجعله أخف وأسهل في الهضم.
3. ترقية النكهة
القلي في زيت محايد لا يضيف شيئاً. القلي في نوال يضيف رائحة لذيذة خفية.
جرب هذا: المرة القادمة التي تصنع فيها بطاطس مقلية منزلية أو كاليماري مقلي، استخدم زيت الزيتون. نكهة الطعم أغنى وأكثر تعقيداً ومتوسطية بلا شك.
لا تُضحي بصحتك لقوام مقرمش. احصل على الاثنين.
