تفتح زجاجة نوال، تسكب ملعقة، وتتذوقها. فجأة، تشعر بوخز مميز - أو حتى حرقة خفيفة - في مؤخرة حلقك. تلك السعلة هي الدليل القاطع أنك اشتريت الزجاجة الصحيحة.
تفتح زجاجة نوال، تسكب ملعقة، وتتذوقها. فجأة، تشعر بوخز مميز - أو حتى حرقة خفيفة - في مؤخرة حلقك. قد تسعل حتى.
هل اشتريت زجاجة سيئة؟ بالتأكيد لا. في الواقع، تلك السعلة هي الدليل القاطع أنك اشتريت الزجاجة الصحيحة.
في عالم متذوقي زيت الزيتون، هذا الإحساس مُقدّر. إنه السمة المميزة لزيت زيتون بكر ممتاز عالي الجودة وعالي مضادات الأكسدة. إليك العلم وراء "اللسعة".
1. تعرف على الأوليوكانثال: إيبوبروفين الطبيعة
ذلك الإحساس الفلفلي يأتي من بوليفينول محدد يُسمى الأوليوكانثال.
- الاسم: مشتق حرفياً من اليونانية oleo (زيتون)، canth (لسعة)، وal (ألدهيد).
- الوظيفة: الأوليوكانثال عامل قوي مضاد للالتهابات. تُظهر الأبحاث أنه يحاكي تأثيرات الإيبوبروفين، يساعد على تقليل الالتهاب في الجسم.
2. معيار "السعلتين"
الذواقة غالباً يُقيّمون الزيوت بما إذا كانت زيوت "سعلة واحدة" أو "سعلتين".
- القوة التونسية: لأن مناخ تونس المشمس يُجهد الزيتون (بطريقة جيدة)، ينتجون مستويات أعلى من البوليفينول لحماية أنفسهم.
- التجربة: عندما تتذوق نوال، أنت لا تتذوق مجرد دهن؛ أنت تتذوق جهاز مناعة النبات. تلك "اللكمة" هي طعم الصحة.
3. لا تخف من المرارة
الزيتون الحقيقي مر. إذا كان طعم الزيت مثل الزبدة تماماً بدون أي مرارة أو لذاعة، فمن المحتمل أنه مُكرر أو قديم أو مُخفف.
وعد نوال: نحن نحتضن النكهة القوية للزيتون التونسي. نحافظ على تلك النهاية الفلفلية حتى تعرف بالضبط ما تحصل عليه: 100% عصير نشط وصحي.
تعلم أن تحب الحرقة. تعني أنها تعمل.
